
بقلم / إبراهيم الظنيني
المدير أو الرئيس المباشر في العمل يحتمي في ظلاله كثير من الموظفين والعاملين لكنه ليس منصبا للتباهي والفخر .
أنه كفروع الأشجار يستظل تحتها كل متعب أو كل صاحب طلب يتم اللجؤ اليه دائما لأنتظام العمل وحفظ الكرامة والأنسانية .
لابد أن يهيأ الجو المناسب للعمل ضد الضغوط التي تعطل الوصول للهدف المرجو تحقيقه للمصلحة العليا للمكان .
هل يحق لهذا الرئيس المباشر أن يتخاصم مع موظفيه أو يكون على خلاف داءم معهم مثل ذلك كمثال الأب الذي يخاصم أبنائه ويتربص بهم
لابد من فرض المساواة بين الجميع في الأوامر وتنفيذ المهمات ولا يشعر أحد بالتفرقه والأضطهاد فلا يمنع الأبن عن العصيان الا بر الوالدين .
أن الشمس لا تستأذن حتى تشرق ولا تعتذر أذا أضاءت القلوب المظلمة ، فكن مثلها أشرق في صمت وعاتب في هدؤ .
تجاهل الكره وأعمل على أصلاح الفشل وعامل الجميع بمنطقية وعدل ولا تتمادى في غرور مقعدك وأعلم أنك في يوم ما تاركه لا محالة .
حافظ على مسار سفينتك ضد الأمواج الهاءجة ولا تنتقم من أحد لغرض ما .
أعلم أن التجاهل أنتقام راقي جدا وصدقة جارية على فقراء الأدب ومسببي المحن .
كن صادقا مع نفسك ومع من حولك وتحلى بروح المعاملة وليس بغلظ القانون ، فنحن جميعا في مركب واحد نتجه الى شاطىء واحد يجمعنا عمل واحد في وطن واحد .
تمتع بشياكة الحديث وحسن القيادة تظل دائما رغم كل شىء ناجحا …….





